Tabari

Tafseer van De Onafwendbare · Al-Haaqqa · 69:14

وَحُمِلَتِ ٱلْأَرْضُ وَٱلْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةًۭ وَٰحِدَةًۭ

En de aarde en de bergen worden opgetild en dan in één klap worden verpulverd.

Belangrijk: De Arabische brontekst is altijd leidend. Deze vertaling is een studiehulp en is niet geverifieerd door geleerden — gebruik haar niet als bron voor religieuze bewijsvoering of het afleiden van oordelen (ahkam). Raadpleeg bij twijfel altijd de Arabische tekst en een bevoegde geleerde.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    Ibn Zayd placht hierover te zeggen wat Yūnus mij heeft verteld, hij zei: Ibn Wahb heeft ons bericht, hij zei: Ibn Zayd zei, over Zijn woord: ( وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ) ("en de aarde en de bergen worden opgeheven en met één enkele verbrijzeling verbrijzeld"). Hij zei: zij worden tot stof. En er is gezegd: ( فَدُكَّتَا ) ("zij beide worden verbrijzeld") — terwijl daarvoor de bergen en de aarde genoemd zijn, en dat is een meervoud — en Hij zei niet "fadukikna" (zij allen worden verbrijzeld), omdat Hij de bergen als één enkel ding beschouwde, zoals de dichter zei:

    Zij beiden zijn twee heren, naar zij beweren, maar in werkelijkheid maken zij ons slechts tot heer indien hun beider schapen voorspoedig zijn.

    En zoals gezegd is: أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ("dat de hemelen en de aarde één samengevoegd geheel waren") (21:30).

    Toon originele Arabische tekst
    وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني به يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( وَحُمِلَتِ الأرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً ) قال: صارت غبارا. وقيل: ( فَدُكَّتَا ) وقد ذكر قبل الجبال والأرض، وهي جماع، ولم يقل: فدككن، لأنه جعل الجبال كالشيء الواحد، كما قال الشاعر: هُمَــا سَــيِّدَانِ يَزْعُمــانِ وإنَّمَـا يَسُــودانِنا إنْ يَسَّــرَتْ غَنماهُمَــا (1) وكما قيل: أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا . ------------------------ الهوامش: (1) نسب البيت صاحب اللسان (يسر) والعيني في شرح شواهد الألفية إلى أبي أسيدة الدبيري . وأنشد في اللسان قبله بيتا آخر، وهو: إنَّ لَنَـــا شَـــيْخَيْنِ لا يَنفَعَانِنَــا غَنِيَّيْــنِ لا يجْــدِى عَلَيْنَـا غِنَاهُمَـا أي: ليس فيهما من السيادة إلا كونهما قد يسرت غنماهما، أي: كثرت وكثرت ألبانها ونسلها، والسؤدد يوجب البذل والعطاء والحراسة والحماية وحسن التدبير والحلم، وليس عندهما من ذلك شيء . واستشهد المؤلف بالبيت على أن الشاعر قال: غنماها بلفظ التثنية للغنم، مع أن الغنم اسم للجمع، وليس بمفرد، ولكنه عامله معاملة المفرد، كما اعتبرت الجبال في قوله تعالى: ( وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة ) في حكم المفرد كالأرض، ولذلك قال: فدكتا، ولم يقل فدككن. ا هـ . وفي البيت شاهد آخر عند النحويين في باب إلغاء عمل ظن وأفعال القلوب إذا تأخرت عن معموليها، ولو تقدمت عليهما لعملت فيهما النصب