Tabari

Tafseer van De Hoogten · Al-A'raaf · 7:183

وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

En Ik geef hen uitstel, Voorwaar, Mijn plan is sterk.

Belangrijk: De Arabische brontekst is altijd leidend. Deze vertaling is een studiehulp en is niet geverifieerd door geleerden — gebruik haar niet als bron voor religieuze bewijsvoering of het afleiden van oordelen (ahkam). Raadpleeg bij twijfel altijd de Arabische tekst en een bevoegde geleerde.

Tabari (1 passage)

  1. Volledige NL-vertaling van Tabari's tekst

    De uitleg van Zijn woord: وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ("En Ik geef hun uitstel; voorwaar, Mijn list is sterk") (7:183).

    Abū Jaʿfar zei: De Verhevene, wiens lof verheven is, zegt: En Ik geef uitstel aan dezen die Onze tekenen voor leugens hebben uitgemaakt. [De grondbetekenis van "al-imlāʾ" gaat terug op hun uitdrukking: "er ging een lange tijd (milīy) over hem heen", en "milāwa", "mulāwa"], en "malāwa" — met kasra, ḍamma en fatḥa — "van de tijd", dat wil zeggen: een tijdperk. Daarvan zegt men ook: "ik heb lang (malīyan) op je gewacht".

    * * *

    — opdat zij door hun ongehoorzaamheid jegens hun Heer de maat bereiken die Hij voor hen heeft opgeschreven aan vergelding en bestraffing (ʿadhāb), en Hij hen vervolgens tot Zich neemt.

    * * *

    إِنَّ كَيْدِي ("Voorwaar, Mijn list").

    * * *

    En "al-kayd" (de list) betekent: het beraamde plan, de listigheid (al-makr).

    * * *

    En Zijn woord: مَتِينٌ ("sterk") betekent: krachtig, geweldig. Daarvan is ook het woord van de dichter: [Zij weken af zoals de mensen afwijken, en het lelijkst] beproeft hij verscheiden vormen van een uithoudend, voortdurend jagen (mumātin), dat wil zeggen: een geweldige loop die voortduurt en niet ophoudt.

    Toon originele Arabische tekst
    القول في تأويل قوله : وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (183) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: وأُؤخر هؤلاء الذين كذّبوا بآياتنا. [ وأصل " الإملاء " من قولهم: " مضى عليه مليٌّ، ومِلاوَة ومُلاوَة ]، ومَلاوة " = بالكسر والضم والفتح = " من الدهر ", (30) وهي الحين, ومنه قيل: انتظرتُك مليًّا. (31) * * * = (32) ليبلغوا بمعصيتهم ربهم، المقدارَ الذي قد كتبه لهم من العقاب والعذاب ثم يقبضهم إليه. * * * (إن كيدي). * * * والكيد: هو المكر. (33) * * * وقوله: (متين)، يعني: قويٌّ شديدٌ, ومنه قول الشاعر: (34) [عدلن عـدول النـاس وأقبـح] يَبْتَـلِي أَفَــانِينَ مِـنْ أُلْهُـوبِ شَـدٍّ مُمَـاتِنِ (35) يعني: سيرًا شديدًا باقيًا لا ينقطع. (36) ---------------- الهوامش : (30) لا شك أنه قد سقط من كلام أبي جعفر شيء ، أتممته استظهاراً ، من مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 234 ، وضعته بين قوسين . وسيتبين لك بعد أن الكلام في هذه الفقرات مقطع غير متصل ، فلا أدري أهو من الناسخ أم من أبي جعفر ، ولذلك فصلت بعضه عن بعض . فتنبه إلى هذا الفصل بين المتتابعين ، بكلام مفسر ، كما ترى . وكان في المطبوعة : (( ملاءة )) . وأثبت ما في المخطوطة . (31) انظر تفسير (( الإملاء )) فيما سلف 7 : 421 ، 422 . (32) سياق الكلام : ( وأواخر هؤلاء ... ليبلغوا ... )) (33) انظر تفسير (( الكيد )) فيما سلف 7 : 156 / 8 : 547 . (34) لم أعرف قائله . (35) جاء البيت في المطبوعة :عَـدَلْنَ عُـدُولَ النـاسِ وأقبـح يبتلى أقــاس مـن الهـراب شـد مُمَـاتِن وفي المخطوطة :عـدلن عـدول النـاس دامـح سـلى اماســن مـن الهـرب سـد ممـاتن غير منقوط إلا ما نقطته . وصدر البيت لم أعرف له وجهاً ، وأما قراءة عجز البيت ، فصوابه قراءته ما أثبته بلا ريب ، وإنما يصف نوقاً أو خيلا . و (( الأفانين )) جمع (( أفنون )) ، وهو الجرى المختلط من جرى الفرس والناقة . يقال : (( جرى الفرس أفانين من الجرى )) ، و (( أفتن الفرس في جريه )) ، و (( الألهوب )) : أن يجتهد الفرس في عدوه ويضطرم ، حتى يثير الغبار . يقال : (( شد ألهوب )) . ويقال : (( ألهب الفرس )) ، اضطرم جريه . و (( الشد )) ، العدو . يقال : (( شد الفرس وغيره في العدو ، شداً واشتد )) ، أي : أسرع وعدا عدواً شديداً . وتركت صدر البيت بحاله ، حتى أجد له مرجعاً يصححه . (36) في المخطوطة : (( يعنى سبباً شديداً )) ، وما في المطبوعة قريب من الصواب .