Tabari

Tafseer of The Heights · Al-A'raaf · 7:21

وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

And he swore [by Allah] to them, "Indeed, I am to you from among the sincere advisors."

Important: The Arabic source text is always authoritative. This translation is a study aid and has not been verified by scholars — do not use it as a basis for religious proof or for deriving rulings (ahkam). When in doubt, always consult the Arabic text and a qualified scholar.

Tabari (1 passage)

  1. Full Dutch translation of Tabari's text

    The discourse on the explanation of His statement: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ ("And he swore an oath to them both: Truly, I am to you both among the sincere advisers") (7:21).

    Abū Jaʿfar said: The Exalted means by His statement وقاسمهما ("and he swore an oath to them both"): and he took an oath to them both, as He said in another place: تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ (27:49), with the meaning: they swore an oath to one another by Allah that they would fall upon him by night. And as Khālid ibn Zuhayr, the cousin (son of the paternal uncle) of Abū Dhuʾayb, said:

    "And he swore to her by Allah with great emphasis: truly, you are sweeter than honey (al-salwā) when we draw it from the comb."

    With the meaning: and he took an oath to them both by Allah. And as al-Aʿshā of the Banū Thaʿlaba said:

    "Two foster-brothers at the same milk, at the breast of one mother, who swore an oath to one another by something deep-black and dark — forever we shall not part."

    With the meaning: they swore an oath to one another.

    * * *

    And His statement إني لكما لمن الناصحين ("truly, I am to you both among the sincere advisers") means: truly, I am among those who give you both sincere counsel in his advising of you, and in his commanding you both to eat from the fruit of the tree from which you were forbidden to eat, and in his informing you both of that which he informed you, namely that you — if you were to eat from it — would become two angels or would be among those who abide eternally. As:

    14396 — Bishr ibn Muʿādh related to us, saying: Yazīd related to us, saying: Saʿīd related to us, on the authority of Qatāda, concerning His statement وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ("and he swore an oath to them both: truly, I am to you both among the sincere advisers"): he swore an oath to them both by Allah until he deceived them, and the believer can indeed be deceived by means of Allah. He said: "Truly, I was created before you both, and I know more than you; so follow me, and I will guide you to the right way." And some of the people of knowledge said: "Whoever deceives us by means of Allah, by him we are deceived."

    Show original Arabic
    القول في تأويل قوله : وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله: (وقاسمهما)، وحلف لهما, كما قال في موضع آخر: تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ ، [سورة النمل: 49]، بمعنى تحالفوا بالله ، وكما قال خالد بن زهير[ابن] عمّ أبي ذويب: (52) وَقَاسَــمَهَا بِاللــهِ جَــهْدًا لأَنْتُــمُ ألَـذُّ مِـنَ السَّـلْوَى إِذَا مَـا نَشُـورُهَا (53) بمعنى: وحالفهما بالله ، وكما قال أعشى بني ثعلبة: رَضِيعَــيْ لِبَـانٍ, ثَـدْيَ أُمٍّ تَقَاسَـمَا بِأَسْــحَمَ دَاجٍ عَــوْضُ لا نَتَفَــرَّقُ (54) بمعنى تحالفا. * * * وقوله: (إني لكما لمن الناصحين) أي: لممن ينصح لكما في مشورته لكما, وأمره إياكما بأكل ثمر الشجرة التي نهيتما عن أكل ثمرها، وفي خبري إياكما بما أخبركما به، من أنكما إن أكلتماه كنتما ملكين أو كنتما من الخالدين، كما:- 14396- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة قوله: (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين)، فحلف لهما بالله حتى خدعهما, وقد يُخْدع المؤمن بالله, فقال: إني خلقت قبلكما، وأنا أعلم منكما, فاتبعاني أرشدكما. وكان بعض أهل العلم يقول: " من خادَعنا بالله خُدِعْنا ". -------------------- الهوامش : (52) جاء في المطبوعة والمخطوطة (( خالد بن زهير عم أبي ذؤيب )) ، ولم أجد هذا القول لأحد ، بل الذي قالوه أن (( خالد بن زهير الهذلي )) ، هو ابن أخت أبي ذؤيب ، أو ابن أخيه ، أو : ابن عم أبي ذؤيب . فالظاهر أن صواب الجملة هو ما أثبت . انظر خزانة الأدب 2 : 320 ، 321 /3 : 597 ، 598 ، 647 ، 648 . (53) ديوان الهذلين 1 : 158 ، من قصائده التي تقارضها هو وأبو ذؤيب في المرأة التي كانت ضصديقة عبد عمرو بن مالك ، فكان أبو ذؤيب رسوله إليها ، فلما كبر عبد عمرو احتال لها أبو ذؤيب فأخذها منه وخادنها . وغاضبها أبو ذؤيب ، فكان رسوله إلى هذه المرأة ابن عمه خالد بن زهير ، ففعل به ما فعل هو بعبد عمرو بن مالك ، أخذ منه المرأة فخادنه ، فغاضبه أبو ذؤيب وغاضبها ، وقال لها حين جاءت تعتذر إليه : تُرِيــدينَ كَيْمَـا تَجْـمَعِينِي وَخَـالِدًا ! وَهَـلْ يُجْمَعُ السَّيْفَان وَيْحَكِ فِي غِمْدِ ! أَخَـالِدُ ، مَـا رَاعَيْـتَ مـن ذِي قَرَابَةٍ فَتَحْـفَظَنِي بِـالْغَيْبِ، أوْ بَعْضَ مَا تُبْدِي دَعَــاكَ إلَيْهَــا مُقْلَتَاهــا وَجِيدُهَـا فَمِلْـتَ كَمَـا مَـالَ المُحِـبُّ عَلَى عَمْدِ ثم قال لخالد : رَعَـي خَـالِدٌ سِـرِّي ، لَيَـالِيَ نَفْسُـهُ تَـوَالَى عـلى قَصْـدِ السَّـبِيلِ أُمُورُهَا فَلَمَّــا تَرَامَــاهُ الشَّــبَابُ وَغَيُّــهُ، وَفـي النَّفْسِ مِنْـهُ فِتْنَـةٌ وَفُجُورُهَـا لَـوَى رَأْسَـهُ عَنِّـي ، ومَــالَ بِـوُدِّه أَغَـانِيجُ خَـوْدٍ كَـانَ قِدْمًـا يَزُورُهَـا فأجابه خالد من أبيات : فَـلا تَجْـزَعَنْ مِـنْ سُـنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَها وَأَوَّلُ رَاضٍ سُــنَّةً مَــنْ يَسِـيرُهَا فَـإنَّ الَّتِـي فِينَـا زَعَمْـتَ ، ومِثْلُهَـا لَفِيــكَ ، وَلَكِــنِّي أَرَاكَ تَجُورُهَــا تَنَقَّذْتَهَـا مِـنْ عَبْـدِ عَمْـرو بن مَالِكٍ وأَنْـتَ صَفِـيُّ النَّفْسِ مِنْـهُ وَخِيرُهـا يُطِيــلُ ثَــوَاءً عِنْدَهــا لِيَرُدَّهَــا وَهَيْهَـاتَ مِنْـهُ دُورُهَــا وقُصُورهـا وَقَاسَـــمَهَا باللــه ............... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . و(( السلوى )) ، العسل . (( شار العسل يشوره )) ، أخذ من موضعه في الخلية . (54) ديوانه : 150 ، اللسان ( عوض ) ( سحم ) من قصيدة مضت منها أبيات كثيرة . وقد ذكرت هذا البيت في شرح بيت سالف 10 : 451 ، تعليق : 1 = و (( الأسحم )) ، الضارب إلى السواد ، و (( عوض )) لما يستقبل من الزمان بمعنى : (( أبدًا )) . واختلفوا في معنى (( بأسحم داج )) ، وإقسامه به . فقالوا : أراد الليل . وقالوا : أراد سواد حلمة سدي أمه . وقيل أراد الرحم وظلمته . قيل : أراد الدم ، لسواده ، تغمس فيه اليد عند التحالف .